شیخ ابراهیم الدیراوی یواری الثری فی مسقط رأسه الغانمیه +صور

التزام - شيعت الجماهير الغفيرة مساء اليوم الجمعة الثالث عشر من مايو/ أيار جثمان الشاعر الکبير و مبدع القلائد (الگلايد) في القصيدة الشعبية الأهوازية الشيخ إبراهيم الديراوي في مسقط رأسه جزيرة صلبوخ الواقعة جنوب مدينة المحمرة التی لطالما تغزل وتغنی فیها فعانقته ودفن فیها معززاً ومودعاً بالحب والحنان .توفي شاعرنا الديراوي في مدينة قم الأيرانية صباح الخميس و نقل جثمانه الی موطنه مدينة المحمرة و مسقط رأسه قرية الغانمية في جزيرة صلبوخ.و قد توافدت الشخصيات الأدبية و الثقافية و الآکادميين و الکتّاب و الصحفيون و رجال الدين و وجوه العشائر و جمع غفير من هواة الشعر و الأدب و المواطنين من جميع مدن و قری الإقليم من مدينة إرغيوة و الجبيلات شمالاً و مروراً بمدينتي تستر و الشوش و مدن الخفاجية و الحويزة و البسيتين غرباً ثم الأهواز في المرکز و مدن رامز و الخلفية و سيد جري و العميدية شرقاً و مدن معشور و الفلاحية و الهنديان وصولاً الی مدينتي عبادان و المحمرة الي الحسينية الفاطمية في الغانمية.هذا و قد أقيمت منصتان في داخل الحسينية و خارجها لکثرة الوافدين بما فيهم الشعراء و الأباء الذين قدموا اروع القصائد و الأهازيخ تخليداً لذکری المرحوم و مواقفه الوطنية الشريفة و تکريماً لشخصيته الأدبية و حسب بعض الإحصات يقدّر عدد الذين توافدوا منذ الصباح الباکر حتي نهاية التشييع في المساء بعشرات الآلاف حيث إغتصت الغانمية و أطرافها بالحشود.
شیخ ابراهیم الدیراوی یواری الثری فی مسقط رأسه الغانمیه +صور

التزام – شیعت الجماهیر الغفیره مساء الیوم الجمعه الثالث عشر من مایو/ أیار جثمان الشاعر الکبیر و مبدع القلائد (الگلاید) فی القصیده الشعبیه الأهوازیه الشیخ إبراهیم الدیراوی فی مسقط رأسه جزیره صلبوخ الواقعه جنوب مدینه المحمره التی لطالما تغزل وتغنی فیها فعانقته ودفن فیها معززاً ومودعاً بالحب والحنان .
توفی شاعرنا الدیراوی فی مدینه قم الأیرانیه صباح الخمیس و نقل جثمانه الی موطنه مدینه المحمره و مسقط رأسه قریه الغانمیه فی جزیره صلبوخ.
و قد توافدت الشخصیات الأدبیه و الثقافیه و الآکادمیین و الکتّاب و الصحفیون و رجال الدین و وجوه العشائر و جمع غفیر من هواه الشعر و الأدب و المواطنین من جمیع مدن و قری الإقلیم من مدینه إرغیوه و الجبیلات شمالاً و مروراً بمدینتی تستر و الشوش و مدن الخفاجیه و الحویزه و البسیتین غرباً ثم الأهواز فی المرکز و مدن رامز و الخلفیه و سید جری و العمیدیه شرقاً و مدن معشور و الفلاحیه و الهندیان وصولاً الی مدینتی عبادان و المحمره الی الحسینیه الفاطمیه فی الغانمیه.
هذا و قد أقیمت منصتان فی داخل الحسینیه و خارجها لکثره الوافدین بما فیهم الشعراء و الأباء الذین قدموا اروع القصائد و الأهازیخ تخلیداً لذکری المرحوم و مواقفه الوطنیه الشریفه و تکریماً لشخصیته الأدبیه و حسب بعض الإحصات یقدّر عدد الذین توافدوا منذ الصباح الباکر حتی نهایه التشییع فی المساء بعشرات الآلاف حیث إغتصت الغانمیه و أطرافها بالحشود.

و فی الساعه السابعه مساء حمله محبیه علی اکتافهم لیودعوه تراباً طالما تغنی به و عشقه و خلّده فی قصائده التی ستبقی مناره لکل الأجیال، و فی النهایه ووری الثری فی تراب وطنه کما أحبّ و إرتضی لنفسه إذ یمقت الغربه و یخشی الموت فیها و یکره الجنه التی لا یجد بها (واحد من سلفنه) اذ قال :
خاف اموت ابغربه
و اتشیعنی غربه
او لا گرابه
او لا معارف
و آنه
أکره جنه الما بیهه واحد من سلفنه
و أظل …..
حتى اهناک من اخیالی خایف”
فی النهایه یجب أن أقول :
سلطان القلائد لم یمت غریباً بل بقی علماً خفاقاً .. مات و لم یمت و سوف یبقی حیاً طالما الشعر سائداً.

تقریر:سیدکاظم القریشی / تصویر:مهدی بحری / المنبع: موقع بروال

 

مطالب پیشنهادی :

نوشتن دیدگاه

تمام حقوق این سایت برای © 2019 پایگاه خبری تحلیلی التزام - هفته نامه التزام. محفوظ است.