رب الأبوذیه؛ بین کلمتی الحق و الباطل!

التزام – عادل السکرانی - لا أدري من هو الذي لقب (الملا فاضل السكراني) بلقب (رب الأبوذية) لكنني أدري بأن القاصي و الداني و العدو و الصديق جميعا" عندما يقولون:"رب الأبوذية"  يعنون (الملا فاضل) بلا شك. يعلم أكثرنا إن لم أقل جميعنا يعلم أن «كلمة حق يراد بها باطل» جملة حكمية حكيمة محكمة ورثناها عن حكم أجدادنا الحكماء. هذه الجملة العظيمة أصبحت اليوم شبه مثل إن لم أقل مثلا" لما تحمل من ثقل معنوي بليغ. ما علاقة الجملتين ببعضهما؟! واضح أنني أريد ربط «كلمة حق يراد بها باطل» ب(رب الأبوذية) لأصل إلى نتيجة لن تروق للأعداء و لن يطيقها بعض الأصدقاء أيضا"! مَن مِنّا لم يقرأ أو لم يسمع قصائد (الملا فاضل)؟ القصائد التي إن جردناها من (الشعر) ستظل زاخرة" ب(الفن) و (التأريخ) و (العلم) و (الحكمة). من منا لم يقرأ أو لم يسمع مواويل (الملا فاضل) المواويل التي فاقت روائع (الملا جادر) و (الحاج زاير) روعة" و براعة"؟ من منا لم يقرأ أو لم يسمع ... ؟
رب الأبوذیه؛ بین کلمتی الحق و الباطل!

التزام – عادل السکرانی – لا أدری من هو الذی لقب (الملا فاضل السکرانی) بلقب (رب الأبوذیه) لکننی أدری بأن القاصی و الدانی و العدو و الصدیق جمیعا” عندما یقولون:”رب الأبوذیه”  یعنون (الملا فاضل) بلا شک.

یعلم أکثرنا إن لم أقل جمیعنا یعلم أن «کلمه حق یراد بها باطل» جمله حکمیه حکیمه محکمه ورثناها عن حکم أجدادنا الحکماء. هذه الجمله العظیمه أصبحت الیوم شبه مثل إن لم أقل مثلا” لما تحمل من ثقل معنوی بلیغ. ما علاقه الجملتین ببعضهما؟! واضح أننی أرید ربط «کلمه حق یراد بها باطل» ب(رب الأبوذیه) لأصل إلى نتیجه لن تروق للأعداء و لن یطیقها بعض الأصدقاء أیضا”! مَن مِنّا لم یقرأ أو لم یسمع قصائد (الملا فاضل)؟ القصائد التی إن جردناها من (الشعر) ستظل زاخره” ب(الفن) و (التأریخ) و (العلم) و (الحکمه). من منا لم یقرأ أو لم یسمع مواویل (الملا فاضل) المواویل التی فاقت روائع (الملا جادر) و (الحاج زایر) روعه” و براعه”؟ من منا لم یقرأ أو لم یسمع … ؟

دعونی أنقل لکم أیها الأعداء و أیها الأصدقاء قولا” واحدا” من (مزید البریهی) الرجل الذی لا یملک شهاده” جامعیه” فی الأدب أو النقد أو التحقیق و التحلیل. یقول (البریهی):”کتب (الملا فاضل) القصیده المربعه فی خمسینیات القرن الماضی ب… فکیف یکون (شاعر الأبوذیه)؟! أجل (کیف یکون شاعر الأبوذیه) أو حتى (رب الأبوذیه)؟! ألا یستحق أکثر من هذا؟! ربما قال أحدکم ساخطا” :” لقب (رب الأبوذیه) لقب کبیر عظیم و ذکر (الأبوذیه) لا یقلل من شأن (الملا) لأنه کتب الأبوذیه أکثر من کتابه غیرها من القوالب!
لا أرید فی هذا المقال مهاجمه الناس الأحباء المحبین ل(الملا) الناس الذین أفرط و یفرط و غالى و یغالی البعض منهم فی محبه (الملا) عن طیبه قلب. المستهدف فی المقال هذا هو ذلک الخصم اللعین و العدو الخبیث الذی استهدف و یستهدف کل هدف نبیل سعى إلیه (الملا) و یسعى إلیه الأحرار و المثقفون الواقعیون.
المستهدفه فی هذا المقال هی الحثاله المحسوبه على الشعب و الخواص و الملتزمین و المثقفین و المتعلمین و الأدباء و الفنانین و… تلک الحثاله التی أرادت (الملا) لعبه” بأیدیها الوسخه تلک الحثاله التی رسمت خطوطها القذره ل(الملا) تلک الحثاله التی اتهمت بإتهاماتها الباطله (الملا) تلک الحثاله التی ما زالت تزعم أنها الناطقه بإسم الشعب و المقرره مصیر الشعب. المستهدفون فی المقال هذا هم الذین یقولون کلمه (الحق) و یریدون بها کلمه (الباطل)!

مطالب پیشنهادی :

نوشتن دیدگاه

تمام حقوق این سایت برای © 2019 پایگاه خبری تحلیلی التزام - هفته نامه التزام. محفوظ است.